الشيخ الكليني
255
الكافي ( دار الحديث )
كِسْوَتَنَا ، ثُمَّ قَالَ لَنَا : « إِنْ تَتُوبُوا وَتَصْلُحُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ، يُلْحِقْكُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنْ لَاتَفْعَلُوا يُلْحِقْكُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ فِي النَّارِ » . « 1 » 14076 / 23 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَضى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي رَجُلٍ جَاءَ بِهِ رَجُلَانِ وَقَالَا : إِنَّ هذَا سَرَقَ دِرْعاً ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يُنَاشِدُهُ لَمَّا نَظَرَ فِي الْبَيِّنَةِ ، وَجَعَلَ يَقُولُ : وَاللَّهِ لَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مَا « 2 » قَطَعَ يَدِي أَبَداً ، قَالَ : وَلِمَ ؟ قَالَ « 3 » : يُخْبِرُهُ رَبُّهُ « 4 » أَنِّي بَرِيءٌ ، فَيُبَرِّئُنِي بِبَرَاءَتِي « 5 » ، فَلَمَّا رَأى « 6 » مُنَاشَدَتَهُ إِيَّاهُ دَعَا الشَّاهِدَيْنِ ، وَقَالَ « 7 » : اتَّقِيَا اللَّهَ ، وَلَا تَقْطَعَا يَدَ الرَّجُلِ ظُلْماً ، وَنَاشَدَهُمَا ، ثُمَّ « 8 » قَالَ : لِيَقْطَعْ أَحَدُكُمَا يَدَهُ ، وَيُمْسِكِ الْآخَرُ يَدَهُ ، فَلَمَّا تَقَدَّمَا إِلَى الْمِصْطَبَّةِ « 9 » لِيَقْطَعَ « 10 » يَدَهُ ، ضَرَبَ « 11 » النَّاسَ حَتّى اخْتَلَطُوا ، فَلَمَّا اخْتَلَطُوا أَرْسَلَا الرَّجُلَ فِي غُمَارِ « 12 » النَّاسِ « 13 » حَتَّى اخْتَلَطَا « 14 » بِالنَّاسِ ، فَجَاءَ الَّذِي شَهِدَا
--> ( 1 ) . الوافي ، ج 15 ، ص 446 ، ح 15455 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 300 ، ح 34821 ؛ البحار ، ج 40 ، ص 314 ، ح 71 . ( 2 ) . في الوافي : « لما » . ( 3 ) . في الفقيه والتهذيب : + / « كان » . ( 4 ) . في « جت » : « اللَّه » . ( 5 ) . في « ك » : - / « ببراءتي » . ( 6 ) . في الوافي والفقيه والتهذيب ، ج 4 : + / « عليّ عليه السلام » . ( 7 ) . في « بف ، بن » والوافي والوسائل والتهذيب : « فقال » . وفي الفقيه والتهذيب ، ج 6 : + / « لهما » . ( 8 ) . في « بف » : - / « ثمّ » . ( 9 ) . « المِصْطَبّة » بكسر الميم : كالدكّان للجلوس عليه . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 188 ، ذيل المادّة ( صرب ) . ( 10 ) . في « بن ، جت » : « لتقطع » . وفي « ل » بالتاء والياء معاً . وفي الفقيه : « ليقطعا » . ( 11 ) . في « م » وحاشية « جت » والفقيه : « ضربا » . ( 12 ) . قال الجوهري : « الغَمْرَة : الرحمة من الناس والماء ، والجمع : غمار . ودخلت في غُمار الناس وغَمار الناس ، يضمّ ويفتح ، أي في زحمتهم وكثرتهم » . الصحاح ، ج 2 ، ص 772 ( غمر ) . ( 13 ) . في الوافي والفقيه والتهذيب ، ج 6 : + / « وفرّا » . ( 14 ) . في « بف » : - / « فلمّا اختلطوا أرسلا الرجل في غمار الناس حتّى اختلطا » .